السيد محسن الأمين
127
لواعج الأشجان
ثم قال اما بعد فانسبوني فانظروا من انا ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يصلح ويحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي الست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين بالله والمصدق برسول الله صلى الله عليه وآله وبما جاء به من عند ربه أوليس حمزة سيد الشهداء عمي أوليس جعفر الطيار في الجنة بجناحين عمي أولم يبلغكم ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي هذان سيدا شباب أهل الجنة فان صدقتموني بما أقول وهو الحق والله ما تعمدت كذبا مذ علمت أن الله يمقت عليه أهله وان كذبتموني فأن فيكم من أن سألتموه عن ذلك أخبركم سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري وأبا سعيد الخدري وسهل بن سعد الساعدي والبرآء بن عازب ( 1 ) وزيدا بن أرقم وأنس بن مالك يخبروكم انهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولأخي اما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي فقال له شمر بن ذي الجوشن هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما تقول " فقال " له حبيب بن مظاهر والله اني لأراك تعبد الله على سبعين حرفا ( سبعين الف حرف خ ل ) وانا اشهد انك صادق ما تدري ما يقول قد طبع الله على قلبك " ثم قال " لهم الحسين عليه السلام فان كنتم في شك من هذا أفتشكون في اني
--> ( 1 ) البراء موجود في مقتل ابن نما خاصة " منه "